"العادات الذرية" .. كيف تطور مهارتك كل يوم؟

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

من الجيد أن يحدد الأشخاص أهدافًا لتحقيقها، إلا أنه لا يمكن النجاح في أي شيء بدون العمل بانتظام وفقًا لعادات محددة، وهو الأمر الذي يفعله معظم إن لم يكن كل الأشخاص الناجحين، فأكثر الناس ثراءً ونجاحًا لديهم عادات تمثل السر وراء نجاحهم، وهو ما يؤكده جيمس كلير في كتابه "العادات الذرية".
 

ويضع جيمس في كتابه إطارًا مكونًا من أربع نقاط لبناء العادات، ويشرح بعض الممارسات الجيدة القائمة على المحفزات السلوكية، والتي تساعد الأشخاص على إعادة تشكيل حياتهم.
 

ومن أبرز النقاط التي يطرحها جيمس في كتابه أهمية التفكير في العمليات بدلاً من التفكير في الأهداف الثابتة، وأيضًا تراكم التغييرات الصغيرة بمرور الوقت لتصبح تغييرات مهمة، ورغم أن الكتاب لا يقدم أفكارًا جديدة، إلا أن الأفكار البسيطة التي يطرحها يفشل معظم الأشخاص في الالتزام بها، وهو ما يتسبب في فشلهم في النهاية في تحقيق أهدافهم.
 

ملخص للأفكار الواردة في الكتاب
 

 

ويعد كتاب "العادات الذرية" مثاليًا بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى إرشادات خاصة حول ما يجب وما لا يجب عليهم القيام به، من أجل خلق عادات جديدة، والتخلص من العادات القديمة، وفيما يلي أبرز النقاط التي تناولها الكتاب.
 

- غالبًا ما تعتمد جودة حياة الأشخاص على المدى الطويل على جودة عاداتهم، وفي الوقت نفسه يميل الناس إلى المبالغة في تقدير أهمية لحظة واحدة محددة، والتقليل من أهمية إجراء تحسينات صغيرة على أساس يومي.
 

- العادات هي الفائدة المركبة لتطوير الذات، والاهتمام بالمسار الحالي أكثر أهمية من التركيز على النتائج، والنتائج هي مقياس متأخر للعادات، فصافي الثروة على سبيل المثال هو مقياس متأخر للعادات المالية، والوزن هو مقياس للعادات الغذائية التي تم اتباعها على مدار فترة زمنية، والمعرفة أيضًا مقياس متأخر لعادات التعلم، فالشخص يجني في النهاية ما يقوم بتكراره بانتظام.
 

- غالبًا ما تبدو العادات وكأنها لا تحدث فرقًا، حتى تأتي اللحظة التي يكتشف فيها الشخص أنه وصل إلى مستوى جديد من الأداء، الأهداف تتعلق بالنتائج التي يرغب الشخص في تحقيقها، الأنظمة تتعلق بالعمليات التي تؤدي إلى هذه النتائج.
 

- إذا أراد الشخص تحقيق نتائج أفضل، فعليه أن يركز على النظام الذي يتبعه بدلاً من تحديد الأهداف، فالأهداف جيدة من أجل تحديد الاتجاه، لكن الأنظمة هي الأفضل من أجل إحراز التقدم، ويركز معظم الناس على من ينتهي بهم الأمر بالفوز أو النجاح، ويظنون خطأً أن الأهداف الطموح هي التي أدت إلى نجاحهم، متناسين أن هناك آخرين كانت لديهم نفس الأهداف ولم ينجحوا.
 

- يعتقد كثيرون أنهم بحاجة إلى تغيير النتائج، في حين أن المشكلة لا تكمن في النتائج، فما يحتاج الأشخاص إلى تغييره حقًا هي الأنظمة التي تؤدي إلى هذه النتائج، ومشكلة العقلية التي تركز على الأهداف فقط، أنها تؤجل السعادة دومًا حتى المرحلة التالية.
 

-عندما يحب الأشخاص العملية التي يقومون بها وليست النتائج، فإنهم لن ينتظروا تحقيق النتائج ليشعروا بالسعادة، بل سيشعرون بالرضا في أي وقت يقومون فيه بممارسة عاداتهم، العادة الذرية هي عادة صغيرة تشكل جزءًا من نظام أكبر.
 

- لا تساعد العادات على تحقيق النتائج فقط، لكنها تعلم الأشخاص أن يثقوا في أنفسهم، فعندما ينجز الأشخاص بعض الأهداف، فإنهم يبدأون في الشعور بالثقة والقدرة على تحقيق أشياء بالفعل، يتمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه الأشخاص عند تغيير العادات، في الحفاظ على الوعي بما يقومون به.
 

- يمكن أن تساعد التكنولوجيا في تحويل الإجراءات التي كانت صعبة ومزعجة ومعقدة فيما مضى، إلى سلوكيات سهلة وبسيطة، ومن المرجح أن يكرر الأشخاص سلوكًا ما عندما تكون التجربة مرضية.
 

- تتمثل القوانين الثلاثة لتغيير أي سلوك في جعله واضحًا وجذابًا وسهلاً، فهذه القوانين تزيد من احتمالية تنفيذ هذا السلوك خلال المرة الأولى، أما القانون الرابع لتغيير السلوك فيتمثل في جعل التجربة مُرضية، وهو ما يزيد من احتمالية تكرار السلوك في المرات المقبلة، وتحوله إلى عادة.

 

المصدر: كيسلاي فيرما

أخبار ذات صلة

0 تعليق